عمر بن محمد ابن فهد

1250

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

القناعة على الدبوسي » . وعلى والدي والشمس البرماوي غالب « السيرة الكبرى لابن سيد الناس » . وعلى التقي المقريزي مجالس من كتابه السيرة النبوية الكبرى « الإمتاع » ، وبعض « فضائل الخيل للدمياطي » . وعلى أبي المعالي الصالحي « المسلسل بالأولية » ، و « تساعيات الرضي الطبري » . وعلى زينب ابنة اليافعي بعض « تساعياتها وعشارياتها تخريجي » ، وعلى غيرهم . وأجاز له جمع كثيرون ، منهم باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة . وعانى نظم الشعر فنظم قليلا أنشدني منه يسيرا ، وباشر الشهادة والتوقيع عند القضاة ، وتحرى في الشهادة كثيرا . مات في النصف الثاني من ليلة السبت رابع عشري ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح ، ودفن بالمعلاة . أنشدني في يوم الأربعاء سادس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين بالمسجد الحرام قوله : ألا ليت شعري هل أزورن من * أتى بدين قويم للإله رسول وهل أرد الزرقاء يوما وأبتغي * مقيلا بهاتيك النخيل ظليل وأنشدني في يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قوله : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * أطوف ببيت للخليل جميل

--> ( 1 ) إتحاف الورى 4 : 353 .